عن آثاره، فهي من الكثرة والتنوع بمكان. ويحسن بالقارئ أن يطلع على کتاب:
الذي يحوي ما كتبه تشومسكي منذ 1951 - 1989 م في اللسانيات وغيرها. ومن الجوانب التي لابد من ذكرها هنا فيما يخص تشومسكي مواقفه وكتاباته السياسية، إذ اشتهر بتلك الكتابات والمواقف منذ أوائل الستينيات. فقد كان من أبرز المعارضين لتدخل أمريكا في الهند الصينية. وله كثب مشهورة في هذا الموضوع. كما أن له كتا حديثة ضد التدخل الأمريكي في أمريكا اللاتينية ومن أشهرها:
ولم يقف موقف المعارض من تدخل أمريكا في الهند الصينية وأمريكا اللاتينية وحدهما، إذ شمل موقفه المعارض للسياسة الأمريكية، والمدافع عن حقوق الشعوب المغلوبة على أمرها، مناطق أخرى في العالم. ولابد لنا أن نذكر هنا مواقفه المشرفة في الدفاع عن القضية العربية. فمنذ أواخر الستينات وهو يقف محاصرا وكاتبا ضد الهجمة الصهيونية الشرسة، وقد أورد كورنر وتاجها له في كتابهما سالف الذكر ما يزيد عن ستين كتابا ومقالة في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية المستباحة. يضاف إلى ذلك أنه قلما يخلو كتاب أو مقالة من كتبه أو مقالاته السياسية الأخرى من الإشارة إلى الموقف الأمريكي الذي يتسم بالنفاق؛ إذ كثيرا ما تطبق الحكومة الأمريكية مقاييس تصنف بها الدول ولا تشمل بتلك المقاييس إسرائيل. ومن أشهر كتبه في هذا المجال:>