فهرس الكتاب
- 📄
وهنا نجد كذلك، مسألة عدم تناظر الفاعل والمفعول. ويمكن تفسير هذه الحقائق بمبادئ معتمدة على البنية تعمل على تمثيلات البنية المركبية مع عدم التناظر في (13) . ولأسباب عميقة تتجاوز ما أستطيع أن أتناوله هنا يستدعي عدم التناظر في تمثيلات البنية المركبية أن يضم المفعول إلى الفعل ليكونا فعلا مركبا، لكن ذلك لا يمكن مع الفاعل.
ولا توجد هذه التراكيب التي يضم فيها الاسم إلى الفعل في الأسبانية، غير أننا نجد فيها أشياء شبيهة بهذه الظاهرة. انظر مثلا إلى التراكيب السببية مثل:
16 أ-(Juan hace
اجعل خوان بيدرو يغادرا آب - Que Juan mienta
ومن مميزات التركيب السببي العامة في كثير من اللغات أن الفعل المركب يصاغ من العنصر السببي (وهو في الأسبانية hacer) وفعل فضلته. فيمكن أن تصوغ لغة ما من (16) الفعل المركب hacer
بيدرو جعل يغادر خوان