الصفحة 188 من 298

الأكبر الذي يحويه، ويكون فعل هذا المركب الفعلي من ثم وحدة وظيفية واحدة مع فعل السببية hacer الذي يجاوره في هذا الموضع الجديد.

وتمثل هذه الأمثلة حالة أخرى من ظاهرة عدم التناظر بين الفاعل والمفعول، وهي ظاهرة لسانية كلية كما يبدو، ولها نتائج عديدة. ويجب أن نضع في أذهاننا، مرة أخرى، أن هذه ليست خصائص ضرورية منطقيا للغة، بل هي حقائق عن اللغة الإنسانية يمكن إرجاعها إلى خصائص الملكة اللغوية. وكما وجدنا في حالات أخرى، توضح هذه الأمثلة أن مشكلة أفلاطون خطيرة وأننا ربما نستطيع حلها بتوجيه انتباهنا إلى الإعداد الأحيائي الغني الذي يحكم الملكة اللغوية التي تمثل بنية محددة من بني العقل الإنساني.

ولنعد الآن إلى التفسير التخطيطي لعملية اكتساب اللغة الذي ذكرناه في (1) :>

الملكة اللغوية

له الملكة اللغوية و اللغة و التعبيرات المركبة الأولية

ا

ونستطيع بهذه التصورات أن نخطط برنامجا للبحث في دراسة اللغة. فالملكة اللغوية مكون من مكونات العقل / الدماغ، أي أنها جزء من الإعداد الأحيائي للإنسان. فإذا قدم للطفل، أو على الأدق، قدم لملكته اللغوية، المادة الأولية فسيكون لغة ما، أي أنه سيكون نظاما حوسبيا من نوع معين يعطي تمثيلات بنيوية للتعبيرات اللغوية تحدد أشكال هذه التعبيرات ومعانيها. ومهمة اللساني هي أن يكتشف طبيعة العناصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت