الموجودة في (1) : أي المادة الأولية والملكة اللغوية واللغة، إضافة إلى التعبيرات المركبة التي تحددها اللغة
ونستطيع إذا انطلقنا من الشكل (1) أن نتصور بحث اللساني على أنه عم يبدا من النهاية اليسرى للشكل (1) شاقا طريقه إلى بحث طبيعة الملكة اللغوية، فيبدأ البحث عادة بأمثلة من التعبيرات المركبة، أو بصورة أدق، من أحكام المتكلمين (أو من أدلة أخرى) وهي التي توحي بتفسير جزئي في الأقل لأشكال هذه التعبيرات ومعانيها، وبذلك تعطي تفسيرا جزئيا في الأقل لبنيتها. فحين يفحص اللساني مثلا، فهم المتكلم الأسباني للجملة الموجودة في (8) وهي التي نعيدها هنا، يستطيع أن يحدد أن 10 في (8 ب) يمكن (أو لا يمكن أن يربط بالاسم Juan، كما أن أنه في(8) ربما لا يمكن أن يربط بالاسم Juan:
8 أ- El amaza Juan
هو يحب خوان
اب -[Juan non mando
ويصح هذا كذلك في الحالات الأخرى التي كنا نناقشها وغيرها.
وحين يجد اللساني هذه الأنواع المتعددة من الأدلة يستطيع أن يوجه اهتمامه إلى المهمة التالية: أي إلى وصف اللغة التي تحكم هذه الحقائق. ويحاول في هذه المرحلة أن يصوغ نحوا للغة بعينها، أي يصوغ نظرية عن تلك اللغة. وحين يكون النحو واضحا بدرجة كافية، وهو ما يسمى بالنحو التوليدي لهذه اللغة، سيتنبأ بعدد لا نهاية له من التعبيرات المركبة