المادة الأولية المقئمة للطفل كافية من أجل أن توضع المفاتيح في وضع معين، وعند وضع المفاتيح في وضع التشغيل فذلك يعني أن الطفل امتلك ناصية لغة بعينها، وأنه يعرف حقائق تلك اللغة: أي أن تعبيرا معينا له معني معين، وهكذا.
وسينتج عن كل وضع من الأوضاع المسموح بأن توضع المفاتيح عليها لغة معينة. فاكتساب اللغة في شق منه عملية وضع اللمفاتيح في وضع معين بناء على المادة الأولية المقمة، أي أنها عملية تثبيت للقيم التي تأخذها المتغيرات (4) . وحين تحد تلك القيم فإن النظام بأكمله سيعمل، لكن لا توجد أية علاقة بسيطة بين القيم المختارة لمتغير معين والنتائج التي ستترتب على هذا الاختيار حين يشق هذا الاختيار طريقه عبر النظام المتشابك للنحو الكلي. فمن الممكن أن يقود تغيير عدد قليل من المتغيرات أو حتى تغيير واحد منها إلى إنتاج لغة تبدو مختلفة إلى حد كبير في صيفتها عن اللغة الأصلية، وبالمقابل، ربما تكون اللغات التي ليست من أسرة لغوية واحدة متشابهة جدا إذا وضعت المتغيرات فيها وضعا متماثلا
ويمكن أن توضح هذه المسألة في اللغات الرومانثية. فلم يحدث انفصال هذه اللغات بعضها عن بعض إلا قريبا نسبيا. وهي متشابهة جدا من الناحية التركيبية. إلا أن الفرنسية تختلف عن بقية هذه اللغات في بعض الخصائص اللافتة للنظر. فنجد في الأسبانية مثلا تراكيب مثل:>
يصل (هو أو هي هو لغير العاقل) 23 ب - Lega Juan