فهرس الكتاب
- 📄
التي تماثله، أما ما بقي من النظام فسيحدد بطريقة آلية. وتسهل هذه المبادئ أيضا مهمة إدراك ما يسمعه الإنسان وفهمه، وهذا هو مظهر الإدارك في السؤال (3) الذي ذكرناه في الفصل الأول. لنفترض مثلا أن متكلما للأسبانية يسمع الجملة التالية:
مے El hombre quiere el agua
يريد الرجل الماء
فإذا كان المتكلم يعرف الكلمات ويعرف قيمة متغير الرأس كذلك يمكنه فورا أن يعطي البنية (6) من غير حاجة إلى استعمال أية قاعدة في الأسبانية، بل مكتفيا بمبادئ النحو الكلي:
أ-[[Ne el hombre
ومبادئ النحو الكلي جزء من البنية الثابتة في العقل الدماغ، ويمكن أن يفترض أن مثل هذه المبادئ تعمل بشكل فوري خالص، وبما أن تحليل الجملة يعتمد على هذه المبادئ، فلابد أن يكون فهمها مماثلا في سرعته للسرعة التي يتعرف بها المفردات. ويبدو أن هذا ما يحدث فعلا وهي حقيقة توحي بأننا على الجادة الصحيحة حين نرجع المكون المتعلم من اللغة إلى المعجم وإلى اختيار القيم لعدد محدود من المتغيرات.
ولنعد الآن إلى نظام الضمائر. فيقدم النحو الكلي، كما رأينا في السابق، وهنا كذلك، عددا من الاحتمالات الفروق بين اللغات، لذلك ربما تكون الضمائر لاصقة، كما هي الحال في إحدى فصائل الضمائر في