الجملة المدمجة الفضلة لا يستدعي تعلما إطلاقا. فهذا الاحتمال متاح بوصفه أحد مبادئ الملكة اللغوية، ذلك مع أن التحقق الفعلي لمثل هذه التراكيب المجردة، سيختلف تبعا لاختلاف الخصائص المعجمية (29) وغيرها، من الخصائص التي تتمايز بها اللغات بعضها عن بعض.
وحين نعود إلى مشكلة أفلاطون في ضوء هذه الملاحظات، نجد أن هذه المشكلة تجد حلها في إطار بعض خصائص العقل / الدماغ وبعض خصائص البيئة اللغوية. فتحوي خصائص العقل / الدماغ عددا من مبادئ الملكة اللغوية، ومن ذلك إمكان وجود التراكيب المعقدة التي تحوي الجملة المدمجة الفضلة، وخصيصة الجملة المدمجة مع متغيرها غير المقيد، وقد يضاف إلى ذلك المانع ضد تتابع عبارات الجر. أما البيئة اللغوية، فلابد أن تكون غنية بقدر كاف يجعلها تحدد قيمة المتغير المتعلق بخصيصة الجملة المدمجة، وأن تحدد أن المفعولات الحية تتطلب زيادة حرف الجر قبلها في الأسبانية. وربما كان لبعض عمليات التعلم العامة دخل في هذه العمليات أو لا يكون. وينتج عن تفاعل هذه العوامل نظام للمعرفة التي تمثلت في العقل / الدماغ بصفتها الحالة الناضجة للملكة اللغوية، ويتيح نظام المعرفة هذا تحويل التراكيب اللغوية ومن ضمنها تلك التراكيب الجديدة التي لم يسمع بها الطفل الذي يتعلم اللغة. ومما لا جدال فيه أن هذا الاستعراض الموجز لم يلمس إلا قليلا من العناصر التي تدخل في هذه العملية، لكنه كان كافيا لتوضيح الطبيعة العامة لتلك العناصر، وهذا هو المسار الذي يجب علينا اتباعه إذا كنا تأمل حقيقة حل مشكلة أفلاطون.
وسوف ستوجه الأنظار الآن إلى مناقشة بعض التعقيدات الجديدة. فيمكننا مثلا أن نضع بدلا من a Pedro في (2) عنصرا انعكاسيا (30) يحيل