الصفحة 194 من 462

موسكو ولا عبر اتصال وزارة الخارجية بالسفارة الروسية، سوف يشارك في ذلك عدد أقل من الأشخاص، ويمكن لهؤلاء - وهما فيليب جيساب والسفير السوفيتي في الأمم المتحدة باكوف ماليك - التفاعل بطريقة غير رسمية على وجه الإطلاق، ووفق طاقتهما الشخصية (4)

في 15 فبراير، تلكأ فيليب جيساب بالقرب من مدخل غرفة مجلس الأمن، إلى أن المح ماليك، وبعد بضع كلمات حول الطقس، سال السفير الأمريکي بصورة عرضية عما إذا كان عزوف ستالين عن الإشارة إلى موضوع العملة متعمدا. وقال ماليك إنه ليست لديه فكرة، وألمح جيساب لنظيره الروسي أنه مهتم جدا بمعرفة الإجابة (11) وبعد ذلك بشهر، اتصل ماليك بجيساب وطلب مقابلته. وفي اليوم التالي، دخل الدبلوماسي الأمريکي منزلا عند زاوية بارك أفينيو وشارع 18 الذي يضم البعثة السوفيتية في الأمم المتحدة، وجلس الدبلوماسيان إلى مائدة صغيرة وبينهما مترجم. وذكر ماليك أن إغفال ستالين لهذه القضية لم يكن عرضيا. وكانت هذه الإشارة هي ما يحتاجه جيساب، وعقب اللقاء، شرع وفريق صغير من وزارة الخارجية الأمريكية في صياغة إستراتيجية من أجل الاستفادة من هذا الانفتاح. وبعد أسبوع. أخطر جبساب مندوبي بريطانيا وفرنسا بالأمم المتحدة ألكسندر كابوجان وجان شوفال بالمفاوضات، وخلال الأسابيع السنة التالية، كان جيساب ونظراؤه في مجلس الأمن في قلب عمل دبلوماسي سري بغرض إنهاء الأزمة

وأخيرا، بعد دقيقة واحدة من منتصف ليل 12 مايو، فتح حرس طريق الأوتوبان المؤدي إلى برلين بوابة ظلت مغلقة لأكثر من 200 يوم. وفي غضون ساعات، بدأت القطارات تصل إلى المدينة، وبدأت الكهرباء تتدفق مجددا من برلين الشرقية إلى الغربية، وانتهى الحصار، فقد سمح المجلس - أو على الأقل المجال الدبلوماسي حوله - للقوتين العظميين بالزحف بعيدا عن حافة الصراع. وأشار تريجف لي لاحتا إلى أنه كان التوتر الكهربائي الذي ولده حصار برلين بين عالمين لا يتفاوضان كبيرا جدا. لو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت