الصفحة 230 من 462

الغرفة خاليا، وقد توضع به نوافذ تطل على إيست ريفير، وكان المعماري الروسي باسوف يكره فكرة حفرة الدب. وأوضح قائلا: إنها تذكرني بالسيرك بدرجة كبيرة انظر إلى الحيوانات انظر إلى الجمهور الطاولة هي الحلبة؟" (1) "

وفي النهاية، رفض الفريق الحاجز الزجاجي وحجرة الدب، واستقروا على حجرة ارتفاعها 2 قدما وطولها 130 قدما وعرضها 72 قدما. وبرزت فوق أرضية الحجرة الطاولة التي تتخذ شكل حدوة حصان، وبها منطقة مغمورة في المركز من أجل كتبة الاختزال والسكرتارية. وحول الطاولة كانت هناك دائرة من المقاعد تخم بالمندوبين إلى جانب عدد قليل من المستشارين. وعلى جانبي الحجرة، وجد عدد أكبر من المقاعد خصصت للدبلوماسيين الذين لا يخدمون في المجلس، وفي شمال الحجرة وجنوبها وضعت كبائن زجاجية لأغراض الترجمة الفورية والإعلام. وكانت هناك منصة مرتفعة للجمهور ترى الحجرة من أعلى، وقد امتدت للخارج في اتجاه إيست ريفير، الذي يمكن رؤيته خلال نافذتين كبيرتين

ومع المضي قدما في عملية البناء قدم معظم الدول الأعضاء في الأمم المتحدة مساهمات في صورة أثاث أو أعمال فنية، وكانت المنافسة حامية في بعض الأحيان وشعر الموظفون البريطانين بالقلق إزاء جودة البطانة الخشبية التي كانت بريطانيا تنوي تثبيتها في جدران و حددة من حجرات المؤتمرات العديدة الموجودة بمقر الأمم المتحدة، وحذرت مذكرة لوزارة الخارجية البريطانية من أنه"تنوي الكثير من الدول المساهمة في المبنى الجديد عبر الاضطلاع بعملية تبطين الجدران، وإذا كنا نحن أيضا سوف نساهم بتبطين الجدران، أعتقد أنه من وجهة نظر المكانة، يجب ألا يكون عملنا أقل في الحجم أو أدني في الكفاءة والمهارة مما تقدمه بول مثل النرويج والسويد وأستراليا ونيوزيلندا (49) . >"

أرادت النرويج، بلد الأمين العام: تريجف لي، الحصول على شرف تزيين غرفة مجلس الأمن، وكان لها ذلك، وكلفت الحكومة النرويجية المعماري ذائع الصيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت