الصفحة 232 من 462

أرنستين أرنيبرج بتصميم وتأثيث الحجرة من الداخل. ولأغراض سيعية، قام الفريق بتغطية أجزاء منها بمادة منسوجة بالصوف النرويجي الخالص، باللونين الأنيق والذهبي، وغطوا حائط قاعة الجمهور التي تطل على الغرفة بمادة خاصة موشاة بالقصب من بلدة بيرى، وصنعت ستائر صفراء وزرقاء من أجل النافذتين الكبيرتين اللتين تطلان على إيست ريفير، وكانت توجد مساحة بين النافذتين تكفي لوضع جدارية ضخمة، تم الاتفاق مع فنان على تصميمها

وقد أول اجتماع في الغرفة الجديدة يوم 4 أبريل 1952، وكان على أجندة اجتماع المجلس شكوى ضد فرنسا بسبب أدائها في تونس. وكانت درجة اهتمام الجمهور المحتشد بشكل الغرفة تساوي درجة اهتمامه بإجراءات الاجتماع. (10) وفي سبتمبر، وصلت الجدارية وعرضها 16 قدما وطولها 29 قدماء کي توضع على الحائط الشرقي للحجرة. وتصور الجدارية، التي صممها الفنان الترويجي بير گروهج، مشاهد البشرية بينما تجذب نفسها خارج الحرب والبؤس وتصعد في اتجاه الانسجام المنتج. وكان مركز الجدارية به مشهد لعنقاء تصعد. وقوبلت الجدارية بردود فعل متباينة. فقد وصفتها لوس أنجلوس تايمز بأنها بارعة التصوير المجازي. وكان مراسل بي بي سي أقل تعاطفا معها، حيث وصفها بأنها:"أسوأ جدارية في العالم، وقد جلست ونظرت إليها حائرا ساعات طويلة (97) "

كما تغير المناخ السياسي للمنظمة بصورة دراماتيكية أثناء الحرب الكورية. ففي نوفمبر 1902، رحل تريجف لي على مضض، ففي ظل الغضب السوفيتي إزاء دعمه الرد فعل الأمم المتحدة على أحداث کوريا، أصبح في موقف يكاد لا يمكن الدفاع عنه. ومن ثم، فحتى بينما كان الأعضاء الخمسة الدائمون يتبادلون الاتهامات المريرة في المجلس، جلسوا مما کي يختاروا قائدا جديدا للمنظمة. واجتمع المندوبون لساعات في إحدى قاعات المؤتمرات، وصوتوا على قصاصات من السويق، جري حرقها فيما بعد. (13) ومعظم الأسماء، بما فيها الكندي ليستر بيرسون، لم تلق قبولا, وفي النهاية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت