فهرس الكتاب
إلى الأمم المتحدة؛ سوف تفعل كل شيء من أجل وقف هذا الأمر (118) ، وكان الرئيس الأمريکي قللا من أنه إذا لم تتحرك الأمم المتحدة بسرعة، فقد بتقدم الاتحاد السوفيتي بالشكوى أولا، ومن ثم يحقق نصرا على صعيد العلاقات العامة
وأثناء عرض الأوبرا، تبادل لودج، وديکسون ملاحظات غاضبة على نحو متزايد. فلم يكن ديكسون على علم بالاتفاق السري، ولم يدرك أن الغزو الإسرائيلي كان جزا من خطة أنجلو - فرنسية. وأشار دوجلادس هيرد، سکرتير ديکسون الخاص (ذير الخارجية لاحقا) ، فيما بعد إلى أن الفريق البريطاني في الأمم المتحدة كان لا يعلم شيئا، ولكنه كان يدرك أن لندن لن تساند الدعوة لعقد اجتماع طارئ في مجلس الأمن حول هذا الأمر، ويقول:"حمات إلى الأوبرا تعليمات من وزارة الخارجية باتنا أن نفعل ذلك، ولم يصاحب هذه التعليمات شرح ولا خلفية ولا تحليل، ولا أي شيء يمكن ديکسون من إجراء حوار عقلائي مع لودج (119) , وفي ظل هذا التفويض المبهم، رد ديکسون بقوة على إصرار لودج على إدانة إسرائيل بسرعة، ودون ملاحظة من مقصورته أعطاها للودج قال فيها: لا تكن أحق ولا تكن أخلاقيا، يجب أن تكون عمليين، وهل اودج نتيجة نهج وتصرف زميله البريطاني. وقال الدالاس؛ تسقط القناع، وكان يزمجر بالفعل (120) ."
واجتمع المجلس في صباح اليوم التالي وسط أجواء من التوتر الشديد، وتحرك الودج سريعا کي يعلن الموقف الأمريکي
تشعر حكومة الولايات المتحدة بان المجلس ملزم بالتحرك فورا لتأكيد أن خرقا للسلام قد حدث، وتوجيه أمر بوقف العمل العسكري الإسرائيلي فورا، والتأكيد بوضوح على ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية فورا.
وانضم مندوبين أخرين إلى جوقة الإدانة المتزايدة، بينما لزمت بريطانيا وفرنسا الهدوء، وهمس السفير الفرنسي کورنجنتي في أن السفير الإسرائيلي أبا إيبان لا تقلق، سوف يستخدم الفيتو: (121)