فهرس الكتاب
کينيدي إلى ذلك الاقتراع، لكنه لم يوافق على اقتراح استخدام الفيتو السوفيتي كمحفز العمل عسکري (5)
ومع اقتراب الموعد المقرر لجلسة المجلس العاصفة، تزايد قلق الرئيس من أن يترتب على الخطاب العدواني الذي سوف يدلي به ستيفنسون تحطيم فرص التراجع السوفيتي، وبينما كان ستيفنسون يستعد للذهاب إلى حجرة المجلس، اتصل به أرثر شليسنجر، وقال إن الرئيس يعيد النظر في الخطاب، وأغضب ذلك ستيفنسون الذي استغرق ليال في إعداد الخطاب، وكان اجتماع المجلس سوف يبدأ بعد دقائق، وتوجه إلى غرفة المجلس، وفي نيته الإدلاء بالخطاب كما هو وصاح قائلا:"اللعنة، قل لكينيدي إنني لن أستطيع التحدث إليه، لأن الاجتماع يوشك أن بيدة" (16)
وأقنعه مساعدوه بتلقي المكالمة من التليفون الموجود خارج غرفة المجلس مباشرة وبينما كان الرئيس الأمريکي يشرح لستيفنسون أهمية تخفيض نبرة الخطاب، اتصل الدبلوماسي الأمريکي جوزيف سيسكو بالسفير السوفيتي فاليريان نسرين الذي كان يترأس المجلس في ذلك الشهر، وطالبه بإرجاء الاجتماع لفترة قصيرة، وتعهد نسرين بألا يبدأ الاجتماع قبل أن يجهز الأمريكيون، ثم حرر سيسكو خطاب ستيفنسون وحذف أجزا، بكاملها، بما في ذلك الأجزاء المصاحبة لعرض الصور والأفلام التي أعدت بعناية. (47) وبدأ الاجتماع قبل الرابعة مساء بقليل
لكنه في الوقت الذي كان فيه ستيفنسون يدلي بخطابه الذي اقتطعت منها تعليقات، غير البيت الأبيض رأيه وقرر تصعيد الضغط الدبلوماسي على خروتشوف. وكان من الواضح أن نسرين لم تكن لديه تعليمات محددة، ولم يكن مستعدا لتفنيد عرض ستيفنسون التفصيلي (44) وترددت كلمة في غرفة المجلس تؤكد أن ستيفنسون أصبح حرا في استخدام كل ما لديه من أسلحة، حيث نال روبرت كينيدي اطعنة". (9) وفتح نورين الباب بنفسه لستيفنسون کي يقدم عرضه كاملا، حينما قال إن"حكومة الولايات المتحدة ليس لديها دليل على هذه الوقائع، باستثناء المعلومات المغلوطة التي تعرض داخل القاعات وترسل إلى الصحف. ليس لدي الولايات المتحدة