الصفحة 82 من 462

يمكنها أن تؤثر على ستالين، وفي مارس 1942، کتب روزفلت يقول التشرشل:"أعلم أنك لن تعترض على صراحتي القاسية عندما أقول لك إنني أعتقد أنه يمكنني شخصيا التعامل مع ستالين أفضل من وزارة الخارجية البريطانية والأمريكية". (3)

وأثناء مؤتمر طهران، أقام الرئيس في مجمع السفارة السوفيتية، وقابل ستالين على انفراد عدة مرات، مما كان مصدر کرب شديد لتشرشل، وعندما جلس الزعماء الثلاثة ماء رحب روزفلت بالسوفيت باعتبارهم الأعضاء الجدد في دائرة العائلة (37) كما كان تشرشل دافئا نوعا ما مع الديكتاتور السوفيتي (وكان يشار إليه عادة با العم جون) ، الذي كان يعرف كيفية إغاظة تشرشل. وفي واحدة من ولائم العشاء السخية أثناء المؤتمر، انتهى الأمر بتشرشل وهو يشرب في صحة الجماهير العالية بينما كان سثالين يشرب نخب حزب المحافظين البريطاني.38) وقدم تشرشل - وهو دامع العينين - استالين سينما احتفالا بذكرى النصر في ستالينجراد. وكتب مقرخان بريطانيان أنه"بحلول نهاية الحرب، كان الثلاثة الكبار يتعاملون تقريبا كأعضاء نادي خاص، تجمعهم ذكريات مشتركة ونكات لا يفهمها إلا هم (39) "

وبعد نجاح غزو نورماندى في يونيو 1944، تواري تحفظ ستالين التقليدي وطت محطة الحماسة. فقد انفجر قائلا:"لم يعرف التاريخ العسكري عملية تشبه هذه من حيث شمول الرؤية واتساع النطاق وبراعة التنفيذ، وأرسل مورا عليها توقيعه وإهداؤه إلى تشرشل وروزفلت احتفالا بالإنجاز (0) وكان الوقت مناسبا لاستخدام الوحدة الهشة بين القوى العظمي في الاضطلاع بالعسلية المعقدة الخاصة ببناء منظمة ما بعد الحرب، واتفق الزعماء الثلاثة على ضرورة انعقاد مؤتمر للخبراء الدراسة الأمر في أغسطس 1944، وأعدت وزارة الخارجية الأمريكية المسودة الأكثر اكتما"بشأن المنظمة الجديدة، وتبادلت الرقي مع وزارة الخارجية البريطانية مع السوفيت، وإن كان بعجالة أكثر، وأراد روزفلت - الذي كان يتوق إلى وضع بصمة أمريكية على المنظمة الجديدة - أن يدرس الحلفاء التفاصيل في واشنطون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت