المندوبين بأنه لا يمكن تسوية هذه القضية بدون المزيد من المناقشات، قرروا وضعها على جدول الأعمال
القوى العظمى تنتظر
في الوقت الذي كان فيه الأمريكيون والبريطانيون والسوفيت يتنزهون ويتشاورين كان وفد أخر من الدبلوماسيين يراقب الموقف بعصبية، وبناء على إصرار روزفلت، دعيت الصين لحضور المؤتمر، وعرض عليها مقعد في المجلس المزمع إنشائه، ومنذ بدء الحرب تقريبا، أصر روزفلت على معاملة الصين باعتبارها قوة عظمي، ذلك أنه دائما كان يتصور وجود أربعة - لا ثلاثة - شرطيين للعالم، وكان تأييده للقضية الصينية يلقى قبولا من الجمهور، فقد سافر مئات المبشرين إلى الصين وعاشوا فيها، وساعدت حكاياتهم على وجود حالة من الولع الأمريكي بهذا البلد.
وعقب هجوم اليابان علي بيرل مارپور، اكتسب هذا التعاملت بعدا إستراتيجيا حيث أصبح دعم الحكومة الصينية الضعيفة جزنا مهما في الإستراتيجية الأمريكية ضد اليابان، وتجسدت الصين وقت الحرب في شخص تشانج كاي شيك، الجنرال الناسك الذي برز في العشرينيات كخلف لصن بات صين، مؤسس الحركة الوطنية الصينية الحديثة. وعلى الرغم من شهرة تشانج كاي شيك، فإن وضعه كان مزعزاء
حيث واجه أعداء على جبهات عدة، ولم يسيطر فقط على كامل الأراضي الصينية وحارب الشيوعيين التابعين لمار حني بينما كانت تحتل القوات اليابانية أجزاء واسعة من شرق الصين، ومع ذلك، بدا تشانج أفضل أمل للصين وأغدقت الولايات المتحدة الأموال في خزائن حركة الكومينتانج التي كان يقودها. وتولى جنرال امريکي منصب رئيس الأركان لدي تشانج
كما استناد تشانج من إعجاب كبار رموز الإعلام الأمريکي، مثل: هنري لوس صاحب مجلة تايم الذي وضع صورة الجنرال تشانج على غلاف المجلة ست مرات.