فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 48

للإصلاح بين الإخوة المتقاتلين، وزادت الطامة لما تولى رئاسة أفغانستان برهان الدين الرباني وأصبح رئيس وزرائه قلب الدين حكمتيار، وكلاهما من التيار الاخواني والذين كانوا يعدون من الأصوليين المتشددين عند الغرب.

وكان وزير دفاع الرباني هو أحمد شاه مسعود الملقب بأسد بانشير، فقامت حرب طاحنة بين حكمتيار ورئيسه ووزير الدفاع، في فتنة رهيبة أتت على الأخضر واليابس وأصابت المسلمين بالإحباط الشديد.

وكان من نتيجة الفتنة اعتزال أغلب المجاهدين العرب لها وتلا ذلك التضييق عليهم، وونبزهم بكونهم إرهابيين والبدء باعتقالهم، فتفرقوا أيادي سبأ فمنهم من رجع لبلاده، ومنهم من نفر للجهاد في طاجيكستان، ومنهم من ذهب للقوقاز، ومنهم الكثير ذهب للبوسنة والهرسك.

صورة أبو محمد الحسني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت