وبرز من ضمن المجاهدين العرب في أفغانستان"أبو عبد الله أسامة بن لادن"الذي اقترح أن يرسل ثلة من الشباب المجاهدين ليدافعوا عن بلاده من الغزو العراقي المحتمل، وقال انه لا يجوز استقدام غير المسلمين لجزيرة العرب لحديث:"أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب". وكذلك فعل من الجزائر الشيخ علي بن حاج.
وكان الشيخ الألباني أيضا في صف هؤلاء الرافضين وطوائف من علماء العالم الإسلامي.
وظهر مشايخ تعصبوا لقرار الحكومة، ودندنوا حول طاعة ولي الأمر تزعمهم شيخ مدرس في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة يدعى محمد أمان الجامي، و سيكون لهذا الحدث ما بعده.
تقويم المسيرة -? الحلقة 18
أزمة الخليج بين التقليديين والإصلاحيين:
كان وطء الجيوش الأمريكية وحلفائها لجزيرة العرب سنة 1411 هج (1991) طامة بالنسبة للمسلمين في كل مكان، وكان للعلماء الشباب وعلى رأسهم سفر الحوالي وسلمان العودة وناصر بن سليمان العمر موقف جليل في استنكار ذلك وجلب الأدلة الشرعية على تحريمه، والأدلة الواقعية على انه خدعة لاحتلال منابع النفط والقضاء على قوة العراق.
فقام ضدهم جماعة من المشايخ تزعمهم محمد أمان الجامي وربيع بن هادي عمير المدخلي وتعصبوا للقرار الحكومي واستنكروا على التيار الإصلاحي أمورا ادعوها عليهم، منها:
-أنهم خالفوا منهج السلف بزعمهم في النصيحة لولاة الأمر في السر بدل العلن.