فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 48

-أنهم خرجوا بهذا على ولي الأمر وهذا منهج الخوارج.

أما العلماء الكبار كابن باز وابن عثيمين وغيرهم، فهم وإن كانوا موافقين للدولة ولكنهم حاولوا أن يكونوا آباء للجميع.

على أن جماعة منهم مالوا لتيار الإصلاح مثل ابن جبرين وحمود التويجري وغيرهم، حتى إن مجموعة من التيار الإصلاحي كمحمد المسعري وسعد الفقيه أسسوا لجنة الحقوق الشرعية فدخل ابن جبرين معهم، وأسس أسامة بن لادن كذلك لجنة للحقوق الشرعية، وقوبلت كلها بالرفض من الدولة والاستنكار والاستهجان من العلماء الرسميين.

ولما حدثت أحداث الجزائر الشهيرة وأجهضت الانتخابات، واشتعلت نار الجهاد في البلاد ناصرها التيار الإصلاحي وعاداها اشد المعاداة التيار التقليدي بما في ذلك الشيخ الألباني وأصحابه، وآل الخلاف بين الطائفتين لفتح مواضيع جديدة وهي:

1.حكم الحاكم المعطل للشريعة الإسلامية، هل هو مرتد عن الدين أم مجرد فاسق عاص؟

2.حكم من والاه من الجنود والعساكر وأشباههم، هل يأخذون حكمه أم لا؟

3.هل يجوز الخروج عليه؟.

4.و هل يدخل العمل في مسمى الإيمان؟ أم أنه خارج عنه وهو شرط كمال فيه فقط؟.

5.وما هي ضوابط التكفير عند أهل السنة والجماعة؟.

وآل الأمر لاتهام التقليديين للإصلاحيين بأنهم خوارج وليسوا من أهل السنة، وسموهم بالقطبيين والسروريين، نسبة لمحمد قطب وسرور زين العابدين، وقابلهم الاصلاحيون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت