سنة 1435 الموافق 2014)، وغلا القوم وكفروا مخالفيهم متأثرين بكتابات الدعوة النجدية، وزعموا أنهم سيواصلون جهادهم، غير أنهم اختلفوا مع القبائل فتقاتلوا فيما بينهم في معركة خاسرة، تشتت شملهم بعدها، واستقر خليفتهم المزعوم في لندن، متزعما لجماعة الخلافة التي جنحت للغلو وكفرت المسلمين، وعليهم رددت بكتابي: (الأجوبة الوفية عن الأسئلة الزكية) إذ كان معنا في المحنة جماعة منهم.
وطائفة سمعت بقيام حزب"النهضة الإسلامي"_الاخواني التوجه_ بالثورة ضد النظام الشيوعي في طاجيكستان شمال أفغانستان فانضموا للجهاد هناك في بلاد ما وراء النهر، غير أن تلك الثورة نجحت لبرهة ثم استعاد الشيوعيون زمام المبادرة وانتهى الأمر بتقاسم السلطة بينهما.
وطائفة نفرت للجهاد في الشيشان وعلى رأسها القائد العربي خطاب رحمه الله، وهو ما سنراه في الحلقة القادمة بحول الله.
صورة أبو محمد الحسني.