فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 48

العربية، ونفر للجهاد في أفغانستان مع الشيخ عزام، ثم لما فتحت كابل وحدثت الفتنة بين المجاهدين شارك في الجهاد بطاجيكستان وأصيب فيها، فذهب للعلاج في الشيشان واستقر به الأمر هناك رفقة الشيخ العالم أبي عمير السيف القصيمي تلميذ الشيخ ابن عثيمين، فتعاونا مع الحكومة الشيشانية المسلمة، وأسسا معهدا لتخريج الدعاة ومحاكم شرعية تقضي بين الناس بشرع الله.

وكان الأمير خطاب حكيما عاقلا يستشير كبار العلماء في بلاده مثل ابن باز وابن عثيمين وحمود بن عقلاء وغيرهم، ويقدم في الشيشان أهلها على العرب ولا يثرب على أهل البلاد، الذين اغلبهم صوفية متشددون، في دين ولا عرف، فإذا عوتب في ذلك اعتذر لهم بطول عهدهم تحت حكم الشيوعيين، ولا يدخل بتاتا في مواضيع تكفير الحكام وما إلى ذلك، فضلا عن تكفير العامة، فقد طبق منهج الشيخ عزام في أفغانستان فاجتمعت القلوب عليه.

ثم إن طائفة من المجاهدين أرادوا نصرة إخوانهم في داغستان سنة 1416 هج (1996) فاستغلتها روسيا ذريعة فجاءت بقضها وقضيضها لاحتلال الشيشان من جديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت