وصدر دستور سنة 1409 ه- 1989 م، فبادر عباسي مدني ومعه علي بن حاج وعدد كبير من الدعاة إلى الله وبمباركة الشيخ أحمد سحنون وأسسوا"الجبهة الإسلامية للإنقاذ"التي قصد منها لم سائر أطياف التيار الإسلامي تحت جبهة واحدة تدعو لتحكيم شرع الله وتتبع سياسة المطالبة والمغالبة.
وقد كان في الجزائر تيارات إسلامية متعددة أهمها:
1 -السلفيون ولهم تأثر كبير بالشيخ الألباني.
2 -الجهاديون وزادهم قوة عودة كثير من المجاهدين في أفغانستان، وقد نفر من الجزائر عدد كبير منهم ثم عادوا بعد الفتنة بين المجاهدين ويقوده بقايا أتباع مصطفى أبي يعلى.
3 -الإخوان المسلمون وزعيماهم محفوظ النحناح وعبد الله جاب الله.
4 -تلاميذ مالك بن نبي ويسمونهم تيار"الجزأرة"لأنه تيار نخبوي مثقف جزائري، يقوده الشيخ محمد السعيد. وإنما لقبهم بذلك اللقب محفوظ نحناح.
5 -جماعة الدعوة والتبليغ.
وقد كان العمود الفقري للجبهة الإسلامية للإنقاذ التيار السلفي ومعه الجهادي، كما أن تيار مالك بن نبي انضم لهم لاحقا وهو أكثر انضباطا وتنظيما من السلفيين.
وكانت المفاجأة اكتساح جبهة الإنقاذ للانتخابات البلدية ثم للدورة الأولى من الانتخابات النيابية لسنة 1411 ه-1991 م.