فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 48

و"حركة الدولة الإسلامية"بقيادة سعيد المخلوفي، الذي كان عنصرا سابقا في الجيش الجزائري، و"الجيش الإسلامي للإنقاذ"بقيادة مدني المرزاق، و"الجماعة الإسلامية المسلحة"التي توالى على رئاستها عدة أمراء.

وفي سنة 1414 هج-1994 م استطاعت"الجماعة الإسلامية المسلحة"زمن إمارة أبي عبد الله أحمد الذي كان من نشطاء الإنقاذ، أن تجمع أغلب قيادات الإنقاذ ومن والاهم على بيعته وفيهم محمد السعيد وعبدالرزاق الرجام والشبوطي وغيرهم، وأحرز دعم الكثير من قيادات الخارج والكثير من الإسلاميين في العالم، غير أن مقتل أبي عبد الله رحمه الله، وصعود جمال الزيتوني المعروف بأبي عبد الرحمن أمين غير كل شيء.

فقد كان هذا الرجل غاليا في ادعاء السلفية مع جهل وتنطع؛ فأداه ذلك إلى التوسع في تكفير وقتال قطاعات من الشعب تارة بحجة موالاتها للنظام وأخرى لضلالها، وتطور الأمر لقتال الجماعات المقاتلة التي يتهمها بالقتال لإعادة المسار الديمقراطي، وكانت الطامة بإعدامه سنة 1415 هج- 1995 م لقيادات اسلامية مجاهدة وعلى رأسها محمد السعيد وعبد الرزاق الرجام وسعيد المخلوفي رحمهم الله، لانحرافهم عن المنهج السلفي بزعمه، فكانت مصيبة عظيمة وكان لها تداعيات خطيرة، وسطر منهج جماعته الجديد في كتاب سماه: (هداية رب العالمين في تبيين أصول السلفيين وما يجب من العهد على المجاهدين) ، ملأه بالغلو والانحراف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت