جماعة من المجاهدين من خارج البلد لقتال هذا الطاغوت وإزالته وإقامة حكم الإسلام بدلًا منه، فإن الوطنية توجب على المسلمين المقيمين في هذا البلد قتال هؤلاء المجاهدين ومنع إقامة حكم الإسلام، نصرة لهذا الطاغوت وتكريسًا لحكمه الكفري.
بينما الإسلام يوجب عليهم الانضمام لهؤلاء المجاهدين والدخول في صفهم لقتال هذا الطاغوت الكافر.
وكلما استزدنا من الأمثلة كلما تبينت لنا الفوارق الشديدة ومواطن التصادم العظيمة بين دين الإسلام ومذهب الوطنية.
ومن أبرز الأدلة على مناقضة مذهب"الوطنية"للإسلام؛ واقع مجتمع المدينة النبوية الذي أنشاه رسول الله (.
فقد كان فيه بلال"الحبشي"، وصهيب"الرومي"، وسلمان"الفارسي"، وحَكَمَهُم بعد وفاة النبي (أبو بكر"القرشي المكي"، وكان قائدهم العسكري خالد بن الوليد"القرشي المكي"، وهذا يتناقض ولا شك مع أصول وأركان الفلسفة الجاهلية للوطنية.