الصفحة 10 من 21

يقرأ في كل صلاة بسورة {قل هو الله أحد} رغم أن الفعل جائز شرعًا إلا أنهم رأوا في هذا العمل مظهرًا جديدًا في التطبيق.

وقد ورد حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يتضمن حقيقة حماية هذا الدين بقدر الله ..

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله حجب التوبة عن كل صاحب بدعة حتى يدع بدعته» .

ذلك أن منع التوبة عن المبتدع معناه: منع إقرار هذا المبتدع على بدعته.

وفي المقابل نرى تاريخ النصرانية مليئًا بالبدع والمبتدعين الذين يسمونهم هراطقة .. لدرجة أنك لا تكاد تميز بين المبتدع وغيره .. لكثرة هذا الأمر فيهم .. !

وفي الوقت الذي يفزع الصحابة من مجرد مواظبة رجل لقراءة سورة الإخلاص في الصلاة .. نجد النصارى ينشئون دينًا كاملًا بكل طقوسه وتقاليده بدون أي سند من الكتاب، حتى صار أغلبهم يُدعى: التقليديون (الكاثوليك والأرثوذكس) وهم الذين يتبعون ما يسمَّى بالتقليد الكنسي.

يقول عنهم مؤلف اللاهوت النظامي: (التقليديون هم الذين يؤمنون بسلطان الكتاب المقدس بالإضافة إلى تقاليد الآباء. والتقليد «عندهم» هو ما تسلَّموه وتداولوه خلَفًا عن سلف، من العقائد والشعائر الدينية، مشافهةً، مما لم يُكتب في الأسفار المنزلة) .

ونحن بالطبع نتحفظ على لفظ «الأسفار المنزلة» الذي لم تعرفه النصرانية في تاريخها .. ولم يقل به كاتبو تلك الأسفار أنفسهم .. !

ومن أبرز الأمثلة على البدع النصرانية زيادة الصوم من شهر إلى 55 يومًا .. !

ناهيك عن تحريف كيفية الصوم من امتناعٍ كاملٍ عن الطعام والشراب والشهوة من طلوع الفجر إلى غروب الشمس .. إلى مجرد الامتناع عن الشهوة وأكل ذوات الأرواح .. !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت