أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا [النساء: 69] وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا» [1] وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى، وقوله: «التاجر الأمين الصدوق مع النبيين والصدقين والشهداء والصالحين» [2] .. وهكذا ..
وقيمة الإحكام الفكري في الإسلام ترجع أساسًا إلى أنه المقدمة الطبيعية للإحكام التطبيقي، الذي يضمن قيام الواقع الإسلامي بصبغته الخالصة كما أرادها الله سبحانه.
وعلى ضوء حقيقة الإحكام المنهجي في الإسلام لا ندري:
كيف يعجز النصارى عن تحديد تصور كامل ومقنع عن الله والاتفاق عليه .. ؟!
وكيف يتبدل الدين بمعدل زمني رهيب وفقًا للأهواء المتجددة، فتتفاقم الخلافات وتتزايد الطوائف، وتنشأ مشكلة جديدة مع كل محاولة لعلاج مشكلة قديمة .. !
حماية الوحي من لبس الشيطان ..
وحماية الدين من الزيادة والنقصان ..
وحماية النصوص من اللبس والتحريف ..
وحماية مقام النبوة من الغلو والإطراء ..
وحماية صفة أهل الحق بالمفاصلة مع أهل الباطل ..
(1) البخاري (236/ 10) عن سهل بن سعد رضي الله عنه.
(2) الترمذي رقم (1209) ، والحاكم (6/ 2) من طريق الحسن عن أبي سعيد.