الصفحة 192 من 660

678 ... عن عائشة رضي الله عنها قالت:"خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع، فمنا من أهل بعمرة، ومنا من أهل بحج وعمرة، ومنا من أهل بحج، وأهل رسول الله بالحج، فأما من أهل بعمرة فحل عند قدومه، وأما من أهل بحج، أو جمع بين الحج والعمرة فلم يحلوا حتى كان يوم النحر". متفق عليه ... 30

679 ... عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ما أهل رسول الله إلا من عند المسجد. متفق عليه. ... 33

680 ... وعن خلاد بن السائب عن أبيه رضي الله عنهما أن رسول الله قال: «أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال» . ... 34

681 ... وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم تجرد لإهلاله واغتسل. ... 36

682 ... وعن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله سُئل: ما يلبس المحرم من الثياب؟ قال: «لا يلبس القميص، ولا العمائم، ولا السراويلات، ولا البرانس، ولا الخفاف، إلا أحد لا يجد نعلين فليلبس الخفين وليقطعهما أسفل من الكعبين، ولا تلبسوا شيئًا من الثياب مسهُ الزعفران ولا الورس» . متفق عليه ... 38

683 ... وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كنت أطيب رسول الله لإحرامه قبل أن يحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت. متفق عليه. ... 40

684 ... وعن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه ـ في قصة صيده الحمار الوحشي وهو غير محرم ـ قال: فقال رسول الله لأصحابه ـ وكانوا محرمين «هل منكم أحد أمرهُ أو أشار إليه بشيء؟» قالوا لا، قال: ... «فكلوا ما بقي من لحمه» . هذا الخبر متفق عليه. ... 43

685 ... وعن الصعب بن جثامة الليثي رضي الله عنه أنه أهدى لرسول الله حمارًا وحشيًا وهو بالأبواء، أو بودان، فرده عليه وقال: «إنَّا لم نرده عليك إلا أنا حُرم» . هذا الخبر متفق على صحته. ... 44

686 ... وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله: «خمس من الدواب كلهن فواسق، يقتلن في الحل والحرم: العقرب، والحِدَأة، والغراب، والفأرة، والكلب العقور» . متفق عليه. ... 46

687 ... وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم. متفق عليه. ... 48

رقم الحديث ... الحديث ... رقم الصفحة

688 ... وعن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال: حُملتُ إلى رسول الله والقُملُ يتناثر على وجهي، فقال: «ما كنت أرى الوجع بلغ بك ما أرى، أتجد شاة؟» ، قلت: لا، قال: «فصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع» . هذا الخبر متفق عليه ... 49

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت