الصفحة 357 من 660

بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب الجنائز هو آخر أبواب الصلاة ختم به المؤلف كتاب الصلاة , وختم كتاب الصلاة بباب الجنائز في غاية المناسبة لأن الجنائز أخر شيء من الحياة فينتقل إلى عالم آخر وهو عالم الآخرة وذلك بالوفاة فإن العالم عالمان عالم الدنيا وعالم الآخرة. استفتح المؤلف رحمه الله هذا الكتاب بحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال:

498 -قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أكثروا ذكر هادم اللذات: الموت) . رواه الترمذي والنسائي وصححه ابن حبان.

وهذا الخبر رواه الإمام الترمذي رحمه الله وابن ماجة وابن حبان في صحيحه من طريق الفضل بن موسى عن محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن أبي هريرة به.

ورواه النسائي في سننه من طريق محمد بن إبراهيم عن محمد بن عمرو به ومحمد بن عمرو مختلف فيه , وثقه النسائي ويحي بن معين وعن يحي أنه قال ما زال الناس يتقون حديثه. والمتأمل لكلام أهل الجرح والتعديل لمحمد بن عمرو يجد أن المرء صدوق ولكنه يهم ويخطئ أحيانًا خصوصًا في أحاديث أبي سلمة بن عبدالرحمن ولذلك لا يقبل ما انفرد به بالأصول التي تحتاجها الأمة.

وللحديث شاهد عند المقدسي في المختارة من طريق مؤمل بن إسماعيل عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت