الصفحة 302 من 660

أهل العلم للحاجة والمصلحة، وقواعد الشرع العامة والخاصة تشهد لهذا قال تعالى"لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها".

وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة مرفوعًا"وإذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم".

ملاحظة: الحافظ رحمه الله لم يذكر شيئًا من الأحاديث في التكبير في باب العيدين وعذره رحمه الله تعالى أنه لم يثبت بذلك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن أجمع الصحابة رضي الله عنهم على ذلك لقول الله تعالى"ولتكبروا الله على ما هداكم".

أما عيدالأضحى فقد ثبت بإجماع الصحابة عن عمر وأبي هريرة وابن عمر أنهم كانوا يكبرون من دخول العشر إلى غروب الشمس من يوم الثالث عشر ولكن كان الأولى أن يشير الحافظ رحمه الله إلى إجماع الصحابة لأن هذا الإجماع يدل على أن للأمر أصلًا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

(الشرح) :

الكسوف هو ذهاب ضوء أحد النيرين أو ذهاب بعضه فإن الضوء تارة يذهب كله وتارة يذهب بعضه، وأهل الفلسفة يزعمون أن الكسوف والخسوف من الظواهر الطبيعية والنبي صلى الله عليه وسلم يقول"آيتان من آيات الله يخوف بهما عباده"فأي الفريقين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت