قال الرسول صلى الله عليه وسلم"يا بني سلمة دياركم تكتب لكم آثاركم"رواه مسلم ورواه الشيخان بنحوه.
501 -وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - ? أَنَّهُمْ أَصَابَهُمْ مَطَرٌ فِي يَوْمِ عِيدٍ. فَصَلَّى بِهِمْ اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَاةَ اَلْعِيدِ فِي اَلْمَسْجِدِ ? رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ بِإِسْنَادٍ لَيِّنٍ.
(الشرح) :
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنهم أصابهم مطر في يوم عيد فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العيد في المسجد"."
هذا الخبر رواه الإمام أبو داود رحمه الله في سننه من طريق الوليد بن مسلم قال عن عيسى بن عبدالأعلى بن أبي فروة أنه سمع أبا يحي عبيدالله التيمي يحدث عن أبي هريرة.
وعيسى بن عبدالأعلى لم يرو عنه سوى الوليد بن مسلم والوليد بن مسلم رحمه الله كثير الرواية عن الضعفاء والمتروكين، وأما أبو يحي فقال عنه الإمام أحمد: لا يعرف. وكذا قال الإمام الشافعي وابن القطان وغيرهما بأنه لا يعرف حاله، ولذا قال الحافظ الذهبي رحمه الله: هذا خبر فرد منكر.
نقدم عندنا أن المشروع في صلاة العيدين الخروج إلى الصحراء وهذا سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة الصحابة من بعده، ولكن إذا كان ثم مانع يمنع من الذهاب إلى الصحراء كمطر أو ريح شديدة ونحو ذلك فلا مانع من أداء صلاة العيد في المساجد، وحديث الباب يدل على هذا وإن كان ضعيفًا فإن العلم عليه عند