الصفحة 268 من 660

وعنه مرفوعًا"ليس في صلاة الخوف سهو".

رواه الدارقطني من طريق عبدالحميد بن السري عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر به.

قال الدارقطني تفرد به عبدالحميد وهو ضعيف لكن ما دل عليه هذا الخبر هو الحق فليس في صلاة الخوف سجود سهو لأنه يؤدي إلى تطويلها وهي مقصورة كمية وكيفية.

وذهب بعضهم إلى مشروعية سجود السهو فيها، وهذا ضعيف لأنها إذا كانت مقصورة الكم والكيف فأحرى سقوط السهو فيها، وهذا يعطي فرصة لعدوهم من التمكن من رقابهم.

فسقوطه هنا من سماحة الدين ويسره فإذا كان الركوع والسجود يسقطان مع سقوط بقية الأركان فمن باب أولى سقوط سجود السهو المختلف في إيجابه فذهب بعضهم إلى استحبابه، والحق إيجابه إلا أنه يسقط في حالات:

1 -صلاة الخوف.

2 -في حق الموسوسين.

3 -يسقط سجود ا لسهو في سجود السهو لئلا يؤدي إلى التسلسل.

(الشرح) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت