جرت عادة الفقهاء رحمهم الله أن يذكروا باب صلاة العيدين عقب صلاة الخوف وأن يختموا كتاب الصلاة بباب صلاة العيدين والكسوف والاستسقاء والجنازة ومرادهم رحمهم الله بهذا التنظيم الفقهي والترتيب الأولوي فما تكرر وجوده يقدمونه على ما لا يقع في العمر إلا مرة أو مرتين ويقدمون ما كان من فروض الأعيان على ما كان من فروض الكفايات.
485 -عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ? الْفِطْرُ يَوْمَ يُفْطِرُ اَلنَّاسُ, وَالْأَضْحَى يَوْمَ يُضَحِّي اَلنَّاسُ ? رَوَاهُ اَلتِّرْمِذِيُّ.
(الشرح) :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"الفطر يوم يفطرون والأضحى يوم تضحون".
هذا الخبر جاء من رواية أبي هريرة رضي الله عنه ومن رواية عائشة رضي الله عنها.
فعند الترمذي من طريق يحي بن اليمان عن معمر عن ابن المنكدر عن عائشة رضي الله عنها به.
قال أبو عيسى وسألت محمدًا عن سماع ابن المنكدر عن عائشة فقال: سمع منها يقول سمعت عائشة رضي الله عنها.
ورواه الترمذي رحمه الله من طريق الأخنسي عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه بنحوه، وهذا الإسناد يقوي ما سبق فإن