أحق بالصواب إن كنتم تعلمون أكلام نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أم كلام هؤلاء المتكلفين الذين يجعلون الكسوف والخسوف من الظواهر الطبيعية فلا يراد بها التخويف أو ما يزعمه المشركون أن الشمس والقمر إنما ينكسفان لموت عظيم أو لحياة عظيم فجعلوا الشيء سببًاَ وهو ليس بسبب وهذا شرك مع الله.
ويقال للشمس كسفت وللقمر خسف ويجوز العكس صحت بذلك الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر ذلك غير واحد من أهل اللغة.
502 -عَنِ اَلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: ? اِنْكَسَفَتِ اَلشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ, فَقَالَ اَلنَّاسُ: اِنْكَسَفَتِ اَلشَّمْسُ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ, فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -"إِنَّ اَلشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اَللَّهِ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ, فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا, فَادْعُوا"