الصفحة 303 من 660

أحق بالصواب إن كنتم تعلمون أكلام نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أم كلام هؤلاء المتكلفين الذين يجعلون الكسوف والخسوف من الظواهر الطبيعية فلا يراد بها التخويف أو ما يزعمه المشركون أن الشمس والقمر إنما ينكسفان لموت عظيم أو لحياة عظيم فجعلوا الشيء سببًاَ وهو ليس بسبب وهذا شرك مع الله.

ويقال للشمس كسفت وللقمر خسف ويجوز العكس صحت بذلك الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم وذكر ذلك غير واحد من أهل اللغة.

502 -عَنِ اَلْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: ? اِنْكَسَفَتِ اَلشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ, فَقَالَ اَلنَّاسُ: اِنْكَسَفَتِ اَلشَّمْسُ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ, فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -"إِنَّ اَلشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اَللَّهِ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ, فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا, فَادْعُوا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت