الصفحة 261 من 660

قوله"وفي رواية":

هذه الرواية خرجها مسلم من طريق زهير قال حدثنا أبو الزبير عن جابر بن عبدالله به.

قوله"ولأبي داود عن أبي عياش الزرقي، وزاد"أنها كانت بعسفان":"

رواية أبي داود خرجها من طريق عبدالحميد عن منصور عن مجاهد عن أبي عياش الزرقي وفيه"أن ذلك كان بعسفان".

ورواته كلهم ثقات وقد صرح مجاهد بالسماع عن أبي عياش الزرقي كما جاء هذا في بعض طرق الحديث، وعسفان يبعد عن مكة بطريق الذاهب إلى المدينة نحو ثمانين كيلومترًا.

وحديث جابر صفة ثالثة من صفات صلاة الخوف وقد تقدم حديث صالح بن خوات وحديث ابن عمر.

والآن معنا حديث جابر بالصفة الثالثة من صلاة الخوف وقد قال الإمام أحمد رحمه الله صحت صلاة الخوف من ستة أو سبعة أوجه. وقال رحمه الله: لا أعلم في صلاة الخوف إلا حديثًا صحيحًا.

وصلاة الخوف لم تقع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلا في السفر ومن ثم ذهب جمهور العلماء إلي إنها لا تقصر كمية إلا في السفر أما قصر الكيفية ففي الحضر والسفر.

وصفة صلاة الخوف على ما جاء في حديث جابر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم صفهم صفين سواء كانوا قليلين أم كانوا كثيرين فكبر بهم تكبيرة الإحرام جميعًا وركع بالصفين جميعًا ورفع من الركوع ورفعوا جميعًا ثم سجد النبي صلى الله عليه وسلم وسجد الصف الذي يليه فقط وثبت الصف المؤخر قائمًا يحرسهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت