فهرس الكتاب
و (عقبة) ضعيف الحديث ضعفه ابن معين وأبو داود والنسائي ولكن تابعه كما سبق ثواب بن عتبة وهو صدوق، وقد وثقه ابن معين وقال أبو داود رحمه الله ليس به بأس، وقد ظن عليه الحافظ بالتقريب بلفظة صدوق فقال عنه بأنه مقبول، وهذا غلط فأقل أحواله أن يكون صدوقًا، لأن ابن معين قد وثقه وقال عنه أبو داود ليس به بأس، وصحح له ابن خزيمة وابن حبان وجماعة من أهل العلم.
والحديث دليل على مشروعية الأكل يوم الفطر قبل الخروج إلى المصلى قال الإمام ابن قدامة رحمه الله في المغني: لا نعلم فيه خلافًا، وقد تقدم أن السبب في ذلك ليبادر بامتثال أمر الله بالفطر في هذا اليوم لأن الصيام في يوم العيد محرم بإجماع أهل العلم، وقد تقدم أنه يستحب أكل التمرات وترًا
ويستحب الإقتصار على التمر لأنه أنفع للمعدة، وهذا الشرع المطهر أتى بحفظ الأبدان كما أتى بحفظ الأديان أيضًا فلا خير إلا دلنا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم سواء كان هذا في أمور الدين أو الدنيا.
أما في عيد الأضحى فالمستحب عدم الأكل قبل الصلاة ليبادر بالأكل بعد الصلاة فإن الأكل من الأضحية مشروع باتفاق أهل العلم وقد ذهب الجمهور إلى استحبابه وذهبت طائفة أخرى إلى وجوب الأكل من الهدي والأضحية فيشرع للمسلم ألا يأكل قبل صلاة الأضحى فإذا رجع أكل.