الصفحة 393 من 660

كراهية اللباس بغير هذا اللون فقد لبس النبي - صلى الله عليه وسلم - الأحمر والأسود والأخضر وغير ذلك من الألوان.

قوله: (فإنها من خير ثيابكم) .

هذه اللفظة صريحة في تفضيل اللباس الأبيض على غيره سواء كان ثوبًا أم غترة فجميع ما يلبسه المرء يستحب فيه أن يكون أبيض.

قوله (وكفنوا فيها موتاكم)

هذا الشاهد من سياق هذا الحديث وقد تقدم حديث عائشة رضي الله عنها في الصحيحين: (كفن رسول - صلى الله عليه وسلم - في ثلاثة أثواب بيض سحولية من كرسُفٍ) .

فيستحب في الكفن أن يكون أبيض نظيفًا ولو كفن بغير الأبيض جاز وأجزأ ولكنه خالف الأولى والأفضل , فالأفضل باللباس بما فيه الكفن أن يكون أبيض نظيفًا إلا أن المسلم يستحب في حَقّه أن يتجنب الإسراف والمغالاة في الأكفان فإن الأمر كما قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: فإن الحي أولى بالجديد من الميت إنما هو للمهلة. رواه البخاري في صحيحة عن طريق هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت