فهرس الكتاب
قوله: ولابن ماجة من حديث جابر"ولا تؤمن إمرأة رجلاٌ ولا أعرابي مهاجرًا ولا فاجرًا مؤمنًا"
هذا الحديث رواه العقيلي في الضعفاء وابن عدي في الكامل والبيهقي كلهم من طريق عبدالله بن محمد العدوي عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن جابر بن عبدالله والعدوي متروك الحديث اتهمه الإمام وكيع بالوضع، وعلي بن زيد بن جدعان ضعيف الحديث أيضًا.
قوله"ولا تؤمن إمرأة رجلًا":
هذا الحق وسيأتي بحث هذه المسألة إن شاء الله على حديث إم ورقة.
قوله"ولا أعرابي مهاجرًا":
لأن المهاجر أفضل من الإعرابي فقد تقدم قول الرسول صلى الله عليه وسلم"فأقدمهم هجرة"فللهجرة فضل لأنه يغلب على الأعرب الجفاء البعد عن معالم الدين أما إذا وجد أعرابي يقرأ القران ومهاجر لا يقرأ القران فيقدم الأعرابي.
قوله"ولا فاجرًا مؤمنًا":
لأنه لا بد في الإمامة من التقى والورع إلا أن بعض العلماء يرى تقديم الأقرأ ولو كان فاسقًا على الأتقى العامي الذي لا يقرأ شيئًا من القرآن وهذا ظاهر الأحاديث.
ولكن إذا وجد تقي ضابط لفاتحة القران مع فاسق، ظاهر النصوص يقدم التقي لأن الرسول صلى الله عليه وسلم منع الرجل الذي بصق في القبلة أن يصلي بهم مع أنه أقرأهم إذ كيف يقدم لو لم يكن أقرأ في العهد النبوي فقال له رسول الله"إنك آذيت الله ورسوله"، فعلم