النبي صلى الله عليه وسلم حين رفع يديه واشتد رفعه حتى بدا بياض أبطيه صارت ظهور الكفين نحو السماء وبطونهما نحو الأرض، وهذا من شدة الرفع ولم يفعل النبي صلى الله عليه وسلم هذا تقصدًا.
ويستفاد من الحديث أيضًا حرص الصحابة على نقل ما فيه فائدة لمن جاء بعدهم.
وفي الحديث أيضًا دليل على أن الاستسقاء يُدعى فيه وهو في الحقيقة الغاية المقصودة من الاستسقاء، لذلك استحب بعض الفقهاء الإكثار من الدعاء بالاستسقاء وهذا القول صحيح فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو بالاستسقاء.
ويستحب في الدعاء أن يكرر ثلاثًا لما روى أبو داود في سننه بسند صحيح من طريق أبي إسحاق السبيعي عن عمر بن ميمون عن ابن مسعود رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه أن يدعو ثلاثًا وان يستغفر ثلاثًا"."
والحمد لله.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير العباد أجمعين ... أما بعد
فباب الاستسقاء من كلامي وإملائي فلا مانع من نشره والإستفادة منه.
كتبه
سليمان بن ناصر العلوان
التوقيع