الصفحة 56 من 660

رحمه الله أما إذا فعل في بعض الأحيان فلا مانع من ذلك لحديث الباب وغيره من الأخبار.

2 -فيه موقف المأموم مع الإمام إذا لم يوجد إلا مأموم واحد فقد دلت هذه السنة الصريحة الصحيحة على أن موقفه عن يمين الإمام ولكن ما الحكم إذا وقف عن يساره أما إن كان جاهلًا فصلاته صحيحة ولا شيء عليه وإن علم بالحكم في أثناء الصلاة يقف عن يمينه ويتم صلاته وأما إن كان عالمًا فالصلاة أيضًا صحيحة مع الإثم.

3 -فيه جواز إقتداء المأموم بالإمام وإن لم ينو الإمامة إبتداءً لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم ينو الإمامة ابتداءً وقد إئتم به ابن عباس فبعض الناس إذا صلى منفردًا وجاء أحد يريد أن يصلي معه قطع صلاته وقال أنا ما نويت الإمامة هذا غلط وخلاف السنة فنية الإمامة غير مشترطة على القول الراجح.

4 -جواز مصافة الصبي إلا أنه لا بد أن يكون محسنًا للوضوء عارفًا لإحكام صلاته أما إذا كان لا يحسن الوضوء ولا يعرف أحكام صلاته فلا تصح مصافته ولا يجوز إبقاءه في الصف لأنه يقطع اتصال الصف ومن قطع صفًا قطعه الله، فيأخذ أحكام السواري ونحوها مما تقطع اتصال وتراص المأمومين.

5 -ٍفيه ما عليه عبدالله بن عباس من الحفظ حيث كان بهذا السن وحفظ صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن الإعتناء أيضًا حيث أنه في هذا السن ولم ينم هذه الليلة لينظر وضوء الرسول صلى الله عليه وسلم وينظر ماذا يعمل وهذه من آثار التعليم الطيبة وآثار الإعتناء بالأبناء والأقارب وغيرهم، حيث كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت