فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 56

وكذلك يوسف بن عبد الرحمن بن خِرَاش، هو بعكس الجوزجاني، فابن خِرَاش موصوف بالتَّشَيُّعِ، فأحيانًا قد يجرح الراوي بسبب ما عنده من اعتقادٍ مخالف لما عنده، كما جرح أحمد بن عَبْدَةَ الضَبِّي، لأنه موصوف بشيء من النَّصْبِ، فقام وجرحه، وهذا نادر جدًا من ابن خِرَاش، فينبغي الانتباه إلى هذا الأمر، حتى يكون هذا الجرح ليس مؤثرًا في هذا الراوي.

وكذلك أبوحاتم بن حبان، فإنّه يُحَاول أن يُضَعّف الراوي الموصوف بالبدعة، وأحيانًا لا يجعل هذا التضعيف راجعًا إلى البدعة، وإنما يجعله راجعًا إلى الحفظ، فينبغي الانتباه إلى هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت