القاعدة السابعة
النظر إلى الناحية العملية في تعامل المُصَنِّفِين في علم الحديث مع هذا الراوي.
فلا يخفى أن هناك من قد اشترط الصحة في روايته للأحاديث، واشترط الثقة في الرواة، وعلى رأسهم البخاري ومسلم، فيُنْظَر إلى تعامل البخاري ومسلم وغيرهم مع هذا الراوي.