وقد نَبَّهَ على هذه القاعدة أبو الوليد الباجِي في كتابه (( التعديل والتجريح لمن خَرّجَ له البخاري في الجامع الصحيح ) ) [1] ، ونَبّهَ عليها الحافظ ابن حجر في مقدمة (( اللسان ) ) [2] .
القاعدة الثانية عشرة
فيما يتعلق بشيوخ الراوي، ومن رَوَى عنه.
لأن الراوي قد يَتَقَوَّى برواية شخصٍ عنه، وقد يَتَقَوَّى أيضًا بروايته عن أناس.
أولا: فيما يتعلق بِمَنْ روى عنه.
فالرواة الذين يَرْوون عن الراوي ينقسمون إلى خمسة أقسام: ـ
(2) (1/ 17) ، وانظر (( بذل الماعون ) )ص 117.