1 ـ أنْ يَكون هذا الشخص الذي روى عنه هذا الراوي من الصحابة.
مثل: ما روى بعض الصحابة عن مروان بن الحَكَم الأموي، فرواية الصحابة عنه تَقْوِيَةٌ له.
2 ـ أن يَروي عن هذا الراوي أناس لا يَرْوون إلا عن ثقة عنده، مثل: الشعبي، ومحمد بن سيرين، وحَرِيز بن عثمان الرَّحبي، ويحيى بن أبي كثير الطائي، ومالك بن أنس، وشُعْبة بن الحجاج، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مَهَدي، والإمام أحمد، وابن معين، وابن المديني، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وغيرهم.
فأصل هؤلاء الرواة أن روايتهم تُقَوِّي الرَّجُل، وذلك أنَّ هناك من الرواة ـ قرابة الثلاثين أو أكثر ـ في الغالب أنهم لا يَرْوون إلا عن ثقة [1] .
3 ـ أن يَرْوي عن هذا الراوي أناس من الثقات المشهورين، ولم يَعْلَم أنهم لا يَرْوون إلا عن ثقة، بل يَرْوون عن الثقات وغيرهم، لكنهم من الأئمة المشهورين.
مثل: سفيان بن سعيد الثوري، ووكيع بن الجَرَّاح الرُؤاسي، وغيرهم، ممن اشْتَهَرَ بالعلم والفقه والجَلالة في الدين.
(1) انظر (( مجلة الحكمة ) ).