والكثير من مباحثه واضحة؛ لكن لعلي أن أتحدّث عن الأشياء التي تحتاج إلى توضيح، والتي عليها مدار الحديث صحةً وضعفًا.
فأقول: فيما يتعلّق بعلم الجرح والتعديل.
هذا العلم متعلق بسلسلة الرجال الذين يمر بهم الإسناد، فهؤلاء الرجال لابد أن يكونوا على صفه معينه حتى يكونوا من المقبولين.
أولًا: قسم يتعلق بالحكم على الراوي من حيث الضبط وعدمه. وهذا هو المقصود في هذا العلم.
ثانيًا: قسم يتعلق بعدالة الراوي وعدمه والمقصود بذلك الشهادة مثلًا، لأن هناك من يطلق الثقة ويقصد بذلك العدالة، كما هو الان وهذا هو المقصود غالبًا.
ثالثًا: الحكم على الشخص المراد الحكم عليه من حيث علمه وذلك أن يكون هذا الشخص عالمًا بالفقه والحديث والتفسير والتوحيد ومدى اتِّصافه بهذا العلم.
كمثال على هذا (( تذكرة الحفاظ ) )للإمام الذهبي، ففي الغالب المقصود بها العلم بالحديث وحفظه، ومن ذلك أيضًا كتب تراجم العلماء مثل:
1 ـ طبقات الحنابلة.
2 ـ طبقات الشافعية.
3 ـ طبقات المالكية.