فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 56

، وذلك بفهم قواعد الجرح والتعديل، وهذه القواعد تصل ـ تقريبًا ـ إلى ثلاثة عشر قاعدة.

القاعدة الأولى

معرفة مكانة النُّقّاد في هذا الفن

وتأتي أهمية هذه القاعدة من جهة أن هؤلاء النُّقّاد بمثابة الأدلة، كما هو في الأحكام مثلًا.

فإن مدار الكلام في الرواة جرحًا وتعديلًا على كلام هؤلاء النُّقّاد.

وهؤلاء النُّقّاد ليسوا على مكانه واحدة، فمنهم المُتشدّد، ومنهم المتساهل، ومنهم المعتدل.

فمثلًا: عندما يختلف قول علي بن المديني مع الحاكم في راوٍ ما، سواء أكان هذا الاختلاف في التوثيق أو التضعيف، فلا شك أنه لا يُلْتَفَتُ إلى قول الحاكم، ولا يعارض به قول علي بن المديني، لأنه أعلم وأمْكَن بهذا الفن.

وأيضًا قول الإمام أحمد مع الأزدي، فلا شك أنه لا يُلْتَفت إلى قول الأزدي ولا يعارض به قول الإمام أحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت