فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 56

القاعدة العاشرة

عندما يكون هناك خلاف في راوٍ من الرواة، ويتساوى الطرفان في الحكم على هذا الراوي، وليس هناك مُرَجِّح يُرَجِّح أحد القولين في هذا الراوي، فهذا يكون حديثه حسنًا.

وقد نَصَّ على هذه القاعدة الحافظ ابن القَطَّان الفَاسِي [1] ، والحافظ ابن حجر [2] ، رحمةُ الله عليهما.

ووجه القول بتحسين حديثه هو أن الغالب على النُّقَّادِ أنهم يَحْتَاطُون في الحكم على الراوي، فقد يكون مَيْلَهم أكثر إلى جِهَةِ التَّشَدُّدِ من التَّسَاهُلِ.

فعندما يَخْتلف النُّقَّاد في الحكم على الراوي، وليس هناك مُرَجِّح يُرَجِّح أحد القولين، فالأقرب في حال هذا الراوي أن يُحَسَّنَ حديثه.

(1) (( بيان الوهم والإيهام ) )له (4/ 26) .

(2) (( تهذيب التهذيب ) ) (5/ 260) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت