الصفحة 116 من 457

وعمى البصيرة: غيروا وبدلوا، وأهل الثقة واليقين علموا منذ البداية صواب الطريق، والآن لا يرون إلا نتائج الحق تتلاءم مع هداية البصيرة.

20 > التفريق بين المدني والعسكري الكافر والمشرك بفهم المعاصرين لا وجود له في دين الله تعالى، إنما هناك المحارب وغير المحارب، وهي قسمة تابعة للدار.

20 > تعجب ممن يفوته مؤتمر تآمر على دينه وقضيته فيبكي أن لم يشهد الواقعة ليكون فيها رجل كرسي تزداد به مؤتمرات الكفر زينة بأنها جمعت المتناقضات.

20 > حينما تنعى زمانك بفقده الرجل العظيم الذي تتصوره، فاعلم أن مقياسك في الرجال غير صحيح، ذلك لأن الله منع خلو زمان من قائم لله بحجة، فابحث تجد. لقد تأملت أحداثًا ورجالًا لو كان هناك قرآن ينزل لنزل بهم والله حسيبهم، لكنها دنيا الصور وعوالم الكلمات التي أفسدت حقائق الدين والمعاني السليمة، لا أدري لماذا لا نعرف قيمة الرجال إلا بعد موتهم، أما كان لهم من نور في الوجوه، وقوة في الطاعات؟! أم أن حسدنا هو حاكم أفعالنا، فبموته ذهب التنافس؟!

20 > مقياسك جيد وسليم إن علمت قيمة الشيء وأنت تراه أو أنت تملكه أو أنت تصاحبه، ولست بشيء إن علمت قيمة الشيء بعد فقده. قارئ التاريخ يومًا سيدخله.

20 > جلس أخَوان فقدا أرجلهما في الجهاد يتنافسان: من رجله الصناعية أفضل من غيرها. لم أجد لي مجالًا بينهما في هذا التنافس والشجار، بل جلست أبتسم.

20 > ما طالعت كتابًا فيه تراجم الأدباء إلا وأجد علماء الفقه والحديث لهم الحضور المبرز، ذلك لتعلم معالم الأئمة. الآن اذهب الى قصيدة: إذا ما قال لي ربي.

22 > أما آن لهذه الأمة أن تعلم بأن قوتها من ذاتها لا في خارجها؟! وأن أمانيها وتطلعاتها تصنع في داخلها لا من خارجها؟! أهجُروا مؤتمرات العار وعودوا لأمتكم. أما آن للضال الذي ظن أنه لا قوام له إلا بقتل أخيه وتكفيره أن يعلم أنه ألعوبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت