فهرس الكتاب
سكت عن أهل الغلو وجرائمهم بحجة وقوفهم ضد الزنادقة الروافض كما سكت من سكت عن إيران وجرائمها ضد أهل السنة فيها بحجة دعمها لفلسطين وبعض الجماعات فيها، ووقوفها المزعوم ضد أمريكا، مع أن هذا بيّن إلا أننا ما زلنا نسقط في هذا الجهل والفساد، وكأنه مكتوب علينا أن نكرر الأخطاء نفسها، ومع ذلك فكلا الطائفتين من هؤلاء هم أكثر الناس زعمًا لفهم السياسة.
30 > تعقيبًا على أحد المغردين: أنا لم أعلق إلا على كاتبه فقط، ولم أنسبه لأحد، ولم أقل كلامًا عما جاء به إلا على صاحبه. وأظن أن هناك من يكفر الغلاة أنفسهم!
30 > قال لي صديقي وهو يسر لي بعض شؤون الجهلة الأوباش: لا تهتم لما يكتب من سباب، فإنما هم خمسة أو ستة، لكل أحد خمسة حسابات، فهم يتناوبون عليها. أف!