الصفحة 135 من 457

8 > علق أحد المغردين على مقال الشيخ عن الذكر بعد التسليم من الصلاة، قائلًا: ليس عندي علم يا شيخنا، لكني كلما قلتها تذكرت أنها ما يرد به أهل الجنة على ربهم حين يسلم عليهم. اللهم اجعلنا من المقربين.

فرد الشيخ: الله أكبر!! والله أنك أقرب مني للحق فيها، وبين كلامي وكلامك كما بين التراب والدر. جزاكم الله خيرًا، مع أنّ ما قلته -أي أنا- محتمل.

9 > البعض ينسى أنه في حالة ابتلاء من الله، وأنه كلما ارتقى في سلم العبودية ارتقت ورقة امتحانه. يحزنك عدم فهمهم لهذا، والعلة هجر القرآن.

أين هو الذي يقرر السياسات ويرقب آيات الله تعالى أكثر مما يرقب عرض السوط والجزرة؟! سقوط الجماعات في الامتحان مؤذن بوقوع قوله تعالى في سورة الأنعام: (قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ) .

9 > كنا نقول: لا يوجد شيء اسمه دعم غير مشروط، فاستلقى السياسيون على ظهورهم ضحكًا واستهزاءً، واحمرت أنوف قوم غضبًا وعصبية. (وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ) .

10 > قال الحسن البصري: «لولا العلماء لصار الناس مثل البهائم» . قال الغزالي: أي أنهم بالتعليم يخرجون الناس من حد البهيمية إلى حد الإنسانية.

10 > انسحابهم خير لهم، ولعل الله يريد بهم الخير، مع أن الأسباب لا ترقى لمفاهيم الإسلام في البراء والهجران، بل هي من نوع خطاب الخصوم الذين هجروهم.

المفاهيم السياسة وأعمال الدبلوماسية من نوع الأعراف، والتي يكون حكمها بحسب مفاهيم الوضع البشري، فكان الذهاب له مدلولاته التي تحمل حكمها الشرعي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت