الصفحة 134 من 457

جنوده فما عادوا إلا جيف جهنم، وها هي روسيا، وغدًا كل نطيحة ومتردية، فهنيئًا لكم يا جند الله، ويا أولياء الرحمن، فوالله إن لم تكونوا أنتم أولياء الله فما في الأرض ولي، وإن لم تكونوا أنتم جند الله الذين يضرب بكم هامات الطواغيت وأئمة الكفر فليس في الأرض جند له، ووالله من لم يتمن اللحاق بكم فهو منافق قلب، ومن لم يدع لكم فهو مقصر في حق دين الله، فالصبر الصبر، واليقين اليقين، فأنتم رجال الله وعدة الإيمان، ولموقف ساعة في خنادقكم في البرد والقر خير من عبادة العابدين.

نصركم الله، ووفقكم.

6 > في رسالة لابن تيمية يصف فيها حال الناس في دمشق وقلعتها عند مجيء قازان، فأنزل آيات سورة الأحزاب على حال وقته يومذاك. أعجزتم يا أهل العلم في الشام وغيرها أن تروا كيف تنزل الآيات القرآنية على وقائع هي أعظم من يوم شقحب؟! الله الله في هذا الجهاد يا أهل العلم! لا تخذلوه فيغضب الله عليكم.

6 > يا قوم: الله يقول: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) ؛ والله لا أكاد أصدق أن رجلًا ينتمي للدعوة إلى الله يخرج هذه القاذورات من فمه، فتذكروا لقاء الله والحساب.

6 > تذكر دائمًا صورة الكلب التي وضعها الأذكياء لتذكيرك من تدليس من هم وراء شاشة الكومبيوتر في الجهة المقابلة من محدثيك. هناك ولا شك مكاتب خبيثة تمارس هذا التدليس، فتظهر شخصيات مختلفة المشارب، لتقنص مرة، وتدمر أخرى، وتسقط ثالثة، وصدق من قال: كم في جهنم من أصحاب النوايا الطيبة. عالم الأشباح.

7 > سألت حبيبًا كان معدًا لعملية استشهادية، ثم لم يقدر الله له ذلك: أي شيء كان في ذهنك وأنت تسير إليها؟ قال: لقيا الرسول، وأن أحضنه وأقبله.

7 > صبرنا على المخالفين من العاملين في الدعوة حتى جاؤوا للجهاد وكانوا يخالفون، فلنصبر عليهم حتى يتحملوا أفقه البعيد بإقامة دين الله في العالم أجمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت