الصفحة 140 من 457

قولوا ما شئتم، وسبّوا حيث رأيتم الأعراض لحمًا طريًا حلوًا في أفواهكم؛ فلسنا بائعي كلمات ترضيكم أو ترضي غيركم، ولم نخف أوباشًا قالوا الشر قبلكم، فخففوا الكلام أو أثقلوه فما هو إلا هواء .. ولن نصغي إلا لكلمات الله تعالى وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وما أجمعت عليه الأمة، حينها نقول: الحمد الله الذي هدانا بكلماتكم الطيبة؛ وأما غير ذلك فلن نزداد إلا ثباتًا بإذن الله.

لن نسكت عن الغلاة، كما لن نسكت عمن يريد بيع أمل الأمة الذي نراه حقًا أمامنا.

اجتمعوا واجمعوا ما شئتم واللهُ الموعد، وما هي إلا أيام بيننا وبينكم، والمرء على يقين أن العاقبة للمتقين .. الحمد لله.

صنفان في جهاد الشام المبارك يتقنان القذارات والسب ودفن الرؤوس في الرمال: الغلاة ممن يكفر بغير مكفر، وقطريون يريدونها نتنة جاهلية بلا دين.

12 > في بحثه"تطبيقات جديدة للغلو المعاصر"، جاء الدارس سلطان العميري ببحث يرد فيه عليّ في بعض المسائل، وطلب بعض إخواني الرد، وسأفعل إن شاء الله.

14 > والله لا أحزن حزني على أحد يكتب في شيء هو جاهل به، وخاصة فيمن ينتسب للعلم، ويخبر عن الله. يا قوم: لا تجعلوا لقب الشيخ هو منتهى حجتكم فيما تقولون، ولو نظر المخالف لمسألتين: نظر الله إليه وهو يخبر عنه، وعاقبة ما يقول من تأييد الله أو خذلانه، لقل الخلاف.

لا يجوز اعتقاد النصر مع خذلان الدين.

14 > قرأت قبل قليل أحدهم يلزم إلزامات للمخالف في باب الكفر والإيمان يدل على جهل بأصول المسألة، ورأيته يتعامل معها تعامل حجج البائعين والهوشات. وأنا في السجن ظننت أن الناس فرغوا من مسائل واتهامات، منها العذر بالجهل، والخلاف في موضوع التشريع، واتهامات الجهلة أن جماعات الجهاد تكفر الشعب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت