الصفحة 157 من 457

7 > الفرق بين اللذة بالقرآن، واللذة بالألحان والأشعار، أن لذة القرآن تدفع للعمل مع الهيبة والثبات، ولذة الألحان والأشعار تهز البدن دون الإرادة.

7 > أبوبكر الصديق وفق لتوجيه الأمة نحو غيرها بالجهاد في سبيل الله، فجعل سهم الأمة متوجهًا لخارجها، وهذا لا يكون حتى يكون نظر المرء في نفسه إلى داخله.

7 > لا ترجو أن يفتح عليك المعاني، ولا أحكام الحق في الواقع والحوادث والنوازل والأشخاص، حتى يكون باطنك مشغولًا بذكر الله وحضور جلاله وجماله جل جلاله.

7 > يوجد في كل مدينة مزبلة، فاجعلها لغيرك، ولا تنشغل بها فتنسب لها، ولتكن همتك لمعالي الأمور وجلائل الأعمال. (فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى) .

7 > إذا رأيت من يسأل عن أفضل كتاب في بابه فاعلم أنه يريد التسلية لا العلم؛ فإن من أراد العلم لا يكفيه كتاب عن كتاب، بل كلها مطلوبة له، فهو ساعٍ لها.

7 > عجبت لصلاح الدين، وهو الذي عاش حياة الجهاد وتخليص الأمة من أعدائها، كيف كان لا يترك مجالس والعلم ولا مرافقة العلماء!. رحم الله العماد والفاضل.

7 > والله لتمتد طريق الجهاد حتى تحرق المرتدين، كل المرتدين، وستنتظم فيها الأمة جميعها بكل أطيافها الصادقة، وأما الآلام التي نراها فهي قدر هذه الأمة.

7 > اللهم صل على محمد وعلى آله الطيبين وعلى أصحابه الهداة أجمعين.

8 > ما رأيت أرجى للمبتلى من قوله: (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ) فالله أجل من أن يعاب بهذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت